هل يعتبر الشكوى المتكررة للأهل والأصدقاء عن معاملة أهل الزوج والزوج من الغيبة المحرمة، وهل استمرار الزواج بالرغم من الإساءات المتكررة من الزوج يعتبر صبرًا يُؤجر عليه الإنسان، وكيف يمكن التكفير عن الإثم المرتكب؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا تضمنت الشكوى ذكر عيوب الناس ومساوئهم، فهي غيبة محرمة، إلا إذا كانت لمن يرجى منه رفع الظلم، أو كان القصد منها استجلاب النصح والإرشاد، لما في ذلك من مصلحة شرعية معتبرة. أما السب والشتم فلا يجوز بحال، وقد أمر الله بحسن معاملة الزوجة. وعد الله الصابرين بالأجر العظيم. والشكوى بغير غيبة لا تبطل العمل ولا تتعارض مع الصبر، وإن كان الصبر أولى. وأفضل وسيلة لاحتمال الأذى تقوى الله والاستعانة به، والمحافظة على الأذكار، ومعاملة المسيء بالتي هي أحسن. وينبغي للزوجة التودد لزوجها لكسبه إلى صفها. وكفارة الغيبة التوبة إلى الله، واستحلال من اغتابتهم، أو الاستغفار لهم وذكرهم بخير إذا خشيت زيادة الأذى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/74058
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 74058
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي