العودة إلى البحث
السؤال

إذا توفي رجل وله خصومة مع آخر، فماذا يجب على الخصم فعله لإنهاء هذه الخصومة وضمان صحة حجه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تؤثر الخصومة على صحة الحج، لكن السعي للصلح واجب، لأن هجر المسلم لأخيه لا يحل إلا بمبرر شرعي. من كانت له مظلمة أو شحناء مع أخيه، فعليه أن يستسمحه أو يرد إليه مظلمته، أو يعفو عنه. ويذكر الحديث الشريف: "تُفْتَحُ أَبْوَابُ الْجَنّةِ يَوْمَ الإِثْنَيْنِ، وَيَوْمَ الْخَمِيسِ. فَيُغْفَرُ لِكُلّ عَبْدٍ لاَ يُشْرِكُ بِاللّهِ شَيْئاً. إِلاّ رَجُلاً كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاءُ. فَيُقَالُ: أنظِروا هَذَيْنِ حَتّىَ يَصْطَلِحَا."

إذا كان الخصم ميتًا، فإن كان ظالماً فليعف عنه الحي، وإن كان مظلوماً في مال، فليرد المال إلى ورثته أو يتصدق به، وإن كان مظلوماً في عرض، فليدع له ويستغفر له إن كان مسلماً. أما إذا كان كافراً، فالتصدق بالمال يكون بنية التخلص من حق الغير، ولا يجوز الدعاء له أو الاستغفار.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
50148
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي