ما هي الذنوب التي يُعذّب فاعلها عليها في القبر؟
أسباب عذاب القبر مجملة ومفصلة؛ أما المجملة فعلى جهل العبد بربه وإضاعته لأمره وارتكابه لمعاصيه، فعذاب القبر والآخرة أثر غضب الله وسخطه.
أما المفصلة: فمنها وترك الاستبراء من البول، وأكل لحوم الناس ()، بغير طهور، وعدم نصرة المظلوم، والكذب، والنوم عن القرآن ليلًا وعدم العمل به نهارًا، والزنا، وأكل ، والتثاقل عن الصلاة، وترك ، وأكل أموال اليتامى، والوقوع في أعراض الناس.
ويتوسع العذاب ليشمل معاصي القلب والعين والأذن والفم واللسان والبطن والفرج واليد والرجل والبدن كله، مثل الكذب والغيبة وشهادة الزور، وقذف المحصنات، وإثارة الفتنة، والدعوة للبدع، والقول على الله بغير علم، وأكل أموال الناس ، وشرب المسكرات، والزنا، واللواط، والسرقة، والخيانة، والغدر، والمكر.
وكذلك يشمل آكل الربا ومعطيه، والمحلل والمحلل له، والمحتال لإسقاط وارتكاب المحرمات، ومؤذي المسلمين، والحاكم بغير ما أنزل الله، بغير علم، والمعين على الإثم والعدوان، وقتل النفس، والإلحاد في حرم الله، وتعطيل حقائق أسماء الله وصفاته، وتقديم الرأي على ، والنوح، والغناء والاستماع إليه، والبناء على القبور، والتطفيف في الكيل والميزان، والتكبر، والمراءاة، والهمازون واللمازون، والطاعنون في السلف، والذين يصدقون الكهنة والمنجمين.
وأعوان الظلمة، والذين لا ينتهون عن المعصية إلا إذا خوّفوا بمخلوق، والذين لا يهتدون بالقرآن والسنة، والذين يستثقلون القرآن ويطربون لسماع الغناء المحرم، والذين يحلفون بالله كذبًا ويصدقون في الحلف بغيره، والمجاهرون بالمعاصي، والفاحشون البذيئون، والذين يؤخرون الصلاة وينقرونها، ويمنعون الزكاة، ولا يحجون مع قدرتهم، ولا يؤدون الحقوق، ولا يتورعون في أقوالهم وأفعالهم وأكلهم، ولا يصلون الأرحام، ولا يرحمون المساكين والأيتام، ويرائون الناس، ويمنعون الماعون، ويشتغلون بعيوب الناس عن عيوبهم.
فكل هؤلاء يُعذبون في قبورهم بحسب جرائمهم، ولذلك فإن أكثر أهل القبور معذبون، والفائز منهم قليل. فظواهر القبور تراب وبواطنها حسرات وعذاب، وهي إما روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/893
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 893
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي