العودة إلى البحث
السؤال

هل تُجزئ الطاعات كـ "الصدقة، وبر الوالدين، وعيادة المريض" عن سنوات الصيام والصلاة الفائتة بغير عذر، وهل تُرجح كفة الحسنات بذلك يوم القيامة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في قضاء الصلوات الفائتة بغير عذر؛ فمنهم من قال بالاكتفاء بالتوبة والاستغفار والنوافل، وجمهور العلماء ذهبوا إلى وجوب القضاء وهو الأحوط. كما يجب قضاء الصوم الواجب المفطر بدون عذر عند جماهير أهل العلم، مع اختلاف في صحة الإجماع، وذكر بعض الآثار عن الصحابة كابن مسعود وعلي وأبي هريرة بعدم قبول قضاء صوم من أفطر متعمداً. وإن كان الإفطار بالجماع، فيجب كفارة مع القضاء. كما تجب كفارة عن تأخير القضاء عند بعض العلماء. وأكدت الفتوى أن الأعمال الصالحة لا تجزئ عن قضاء الصلوات والصوم الفائتة، وأن ترك الفرائض من الكبائر التي تتطلب توبة نصوحًا، مع الاستكثار من الصالحات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
142709
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي