العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم السهر على الأمور المباحة إذا كان لا يؤدي إلى تفويت صلاة الفجر أو غيرها من الواجبات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يكره السهر والسمر بعد صلاة العشاء، حتى في الأمور المباحة، لما رواه أبو برزة أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يكره النوم قبل العشاء والحديث بعدها، واتفق العلماء على كراهة الحديث بعدها إلا ما كان في خير. ومن أسباب الكراهة أن السهر يؤدي إلى الكسل في النهار والتكاسل عن الطاعات، وقد يؤدي إلى تفويت صلاة الفجر. ويُستثنى من هذه الكراهة ما إذا وُجدت حاجة للسهر أو كانت فيه مصلحة راجحة، كمدارسة العلم، ومحادثة الضيف، والحديث في الإصلاح بين الناس.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
25371
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي