العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر المبادرة بالرفع من السجود عند قيام الإمام، مع عدم ملامسة الجبهة للأرض، من سبق الإمام المنهي عنه، أم يجب إتمام السجود قبل الرفع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المشروع للمسبوق أن يدخل مع الإمام على أي حال وجده عليها، ولا ينتظر أن يقوم للركعة التالية؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: «إِذَا جِئْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ وَنَحْنُ سُجُودٌ فَاسْجُدُوا وَلا تَعُدُّوهَا شَيْئًا , وَمَنْ أَدْرَكَ الرَّكْعَةَ فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلاةَ».

وإذا كبّر المسبوق والإمام ساجد ثم هوى ليدرك معه، لكن الإمام رفع رأسه قبل أن يضع المأموم جبهته على الأرض، فإنه يرجع مع الإمام ولا يسجد، ثم يتأنّى ولا يستوي جالساً أو قائماً حتى يستوي الإمام فيستوي بعده.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
12627
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي