العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم إشراك الجياد في سباقات الخيل، مع العلم أن الدولة هي التي تسدي الجوائز وقد يكون جزء منها مقتطعًا من أموال الرهانات المحرمة؟ وهل تربية الجياد المستعملة في السباقات إعانة على الظلم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المسابقة والمراهنة في الخيل جائزة؛ لحديث: "لا سَبَقَ إلا في نَصْلٍ أو خُفٍّ أو حافر"، ولا حرج في تربية الجياد التي تستعمل في السباقات، وما قد يصحب السباقات من عوارض محرمة لا تأثير له في تربية الجياد؛ لأنها لا تُقصد لذلك غالبًا، ومن علم أنه يريد جوادًا للقمار أو فعل محرم فلا يجوز تربيته له؛ لأن في ذلك إعانة على ، وهذا الحكم ينطبق على كل ما يُقصد به الحرام، مثل بيع السلاح لأهل الحرب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
105069
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي