كيف يمكن التكفير عن الأيمان المتكررة بسبب وسواس قسري، وهل لها حكم خاص إذا كانت لم تُتلفظ، وما هو حكم الأيمان المشروطة بمحبة الله والوسواس، وما حكم الدم الكثير الذي يخرج من الأنف أو يدخل الحلق أثناء الوضوء والصلاة والصوم، وهل مسح النجاسة اليسيرة يؤثر على صحة الصلاة، وما هو حكم أكل لحم الإبل على الوضوء؟
ينصحُ بالإعراض عن الوسواس وتقوية الإرادة، ومراجعة الأطباء الثقات.
ليس من العلاج الحلف على ترك الوساوس بجمل شرطية مثل: "إن كنت أحب الله فلن أفعل"، بل العلاج هو الإعراض عن الوسواس.
الأيمان القلبية لا تلزم بها كفارة، أما الأيمان اللفظية المتعددة على شيء واحد ففيها كفارة واحدة، وإذا تعدد المحلوف عليه ففي كل يمين كفارة عند الجمهور، وعند الحنابلة تجب كفارة واحدة ما لم يُكَفِّر.
كفارة اليمين إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم أو تحرير رقبة، فإن عجز فصيام ثلاثة أيام.
قول "إن كنت أحب الله فلن أفعل" ثم الفعل ليس كفراً.
دم الرعاف لا ينقض الوضوء عند المالكية والشافعية، وابتلاعه متعمدًا لا يجوز لنجاسته.
خروج الدم اليسير في الصلاة لا يبطلها، أما الكثير المتفاحش فيبطلها ويجب إزالته واستئناف الصلاة. خروج دم الرعاف أثناء الصوم لا يؤثر في صحة الصوم.
الخوف من نجاسة الأشياء وسواس، والأصل في الأشياء الطهارة. الصلاة مع نجاسة اليد لا تجوز، ويجب غسلها قبل الصلاة.
أكل لحم الإبل ينقض الوضوء عند أحمد خلافًا للجمهور، وهو قول قوي. ألبان الإبل ومرقها لا تنقض الوضوء. الشك في أكل لحم الإبل لا ينقض الوضوء، لأن اليقين لا يزول بالشك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/97349
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 97349
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي