العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ قول أحد المشايخ عن خطأ في كتابة "لا ريب فيه" لتصبح "لا زيت فيه" بأنه ليس تحريفًا بل خطأ نساخ، كفرًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

خطأ الناسخ في مثل هذه المواضع يكون في التنقيط لا الرسم، وقد نُقل وقوع تصحيفات مثل "ذلك الكتاب لا زيت فيه" بدل "لا ريب فيه"، وهذا لا يثبت عن حمزة الزيات. التصحيف وارد خاصة قبل تنقيط الحروف، وهو خطأ غير مقصود، أما تعمد التحريف فكذب على الله وكفر. والقراءة التي توافق العربية وتصح سنداً وتخالف الرسم تسمى شاذة ولا تجوز القراءة بها، وما وافق المعنى والرسم أو أحدهما من غير نقل فهو مكذوب ويكفر متعمدها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
176259
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي