العودة إلى البحث

هل يجوز للشاب التواصل مع المرأة الأجنبية لمعرفة نسب الطفل؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الزنا ذنب عظيم تتوجب التوبة منه، والابتعاد عن أسبابه. فتح صفحة المرأة على الفيسبوك قد يكون استدراجًا شيطانيًا، والواجب التخلص من صفحتها وتغيير عنوان الصفحة سدًا للذريعة، مصداقًا لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَى مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ". أما الطفل المولود من الزنا، فلا علاقة للزاني به، فإن كانت أمه ذات زوج ينسب لأبيه، وإن لم تكن ذات زوج ينسب لأمه، وهو ولد زنا ولا علاقة له بالزاني أصلًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي