العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز لولد الزنا التواصل مع أبيه الطبيعي وإخوته منه، وهل يجوز له كتمان سر ولادته عن إخوته من أمه، ومن يرثه، وهل ارتكب محظورًا تجاه إخوته في نفس البيت؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ولد الزنا ينسب لأمه شرعاً ولا ينسب للزاني ولا يرث أحدهما الآخر، وهذا قول الفقهاء. إذا كان في نسبة ولد الزنا لأمه حرج فينسب إلى اسم عام كـ"ابن عبد الله". التبني محرم شرعًا، فلا يجوز نسبة الولد إلى من تبناه، ولا يترتب عليه إرث أو أحكام البنوة. لا يلزم ولد الزنا إخبار أحد بحقيقة نسبه، له الستر على نفسه وأمه. يجب عليه الحذر من الخلوة بزوجات الرجل الذي يعيش معه -غير أمه- وبناته من غير أمه، لأنهن لسن محارم له.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
116896
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي