العودة إلى البحث

هل يجوز التوقف عن مساعدة الزملاء بالمعلومات الحاسوبية بسبب استهزائهم، وذلك بناءً على الحديث الشريف: "إن لله أقواماً اختصهم بالنعم لمنافع العباد، يقرهم فيها ما بذلوها، فإذا منعوها نزعها منهم فحولها إلى غيرهم"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

هذا الحديث أخرجه الطبراني وابن أبي الدنيا، وحسنه الألباني في صحيح الترغيب. وكان المرجو من زملائك أن يشكروك ويكافئوك على ما تقدمه لهم، لقوله صلى الله عليه وسلم: "من أتى إليكم معروفاً فكافئوه، فإن لم تجدوا ما تكافئونه فادعوا له حتى تعلموا أنكم قد كافأتموه". ولقوله: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله". وننصحك بالتحلي بضبط النفس والصبر، وقد يكون ما يصدر منهم من باب المزاح، وإن تأكدت من تعمدهم إذايتك فلا مانع من إيقاف معونتك لهم لأنها ليست واجبة، ولكن الأفضل هو دفع إساءتهم بالإحسان.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي