العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر قول "وصفة الدكتور المعالج (الله)" شركًا، أو أنه ينم عن قلة أدب مع الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب الأدب مع الله تعالى فلا يوصف إلا بما ورد في الشرع. ورد وصف الله بالطبيب في بعض الأحاديث، ولكن لا يجوز وصفه بـ "الدكتور المعالج". هذا لا يعتبر شركًا، لكن يُخشى أن يكون فيه إلحاد في أسماء الله؛ فالله يقول: (وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ) وبعض العلماء ذكروا أن من الإلحاد وصف الله بما لم يصف به نفسه أو يصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
74049
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي