ما الحكم الشرعي في إثم صاحب موقع إلكتروني يسمح بمشاركة الفيديوهات (كيوتيوب) على المحتوى المحرم الذي ينشره المستخدمون، وهل يُعد عدم منعه لهذه المحرمات ضرورة بسبب طبيعة الموقع، أم أن الإثم يقع على من شارك بالمحتوى المحرم فقط؟
يؤاخذ المرء في حدود مسؤوليته وقدرته، وتتفاوت المسؤولية بتفاوت الولاية والقدرة. فمالك القمر الصناعي ومُنشئ الموقع الإلكتروني مسؤول عن كل ما يُعرض فيهما، ويكون شريكًا في الإثم إن استضاف أو سمح بعرض المحرمات، لأنه يستطيع منعها. أما من استأجر مكانًا أو أضاف ملفًا، فمسؤوليته لا تتعدى ما يخصه. ولا يجوز للمسلم أن يعين على الإضرار بالغير وفتنته، فـ "الوسائل لها أحكام المقاصد"، وما يوصل إلى حرام، وما لا يتم ترك الحرام إلا بتركه فتركه واجب، وما لا يتم إلا به فهو واجب. وإن كان مؤسس الموقع يعلم أن المستخدمين سينشرون من خلاله المحرمات ولا يستطيع منعهم، فلا يجوز له إنشاؤه ابتداءً، لقوله تعالى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ}.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/151043
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 151043
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي