هل هناك حديث للرسول ﷺ بأن الفتاة التي لم تتزوج في الدنيا ستتزوج أحد الصحابة في الآخرة، وهل الامتناع عن الزواج لهذا السبب (إن صح الحديث) يُعد حرامًا؟
إذا أدخل الله تعالى أحدًا الجنة فإنه يعطيه كل ما يشتهي ويحب، لقوله تعالى: (وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنْتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ)، وقوله صلى الله عليه وسلم: "فيها ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر". لذا، لا مانع أن تتزوج البنت في الآخرة ممن تحب وتشتهي، مع العلم أن زواجها من صحابي لم يرد فيه نص. والرجال أيضًا يتزوجون في الجنة (وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ). أما ترك الزواج في الدنيا بقصد الزواج في الآخرة فهو غير صواب، لأن الزواج من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن رغب عنها فليس منه. لا ينبغي العزوف عن الزواج بقصد التزوج في الآخرة، فلا تعارض بين حصول ذلك في الدنيا والآخرة إذا كان الشخص من أهل الجنة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/38007
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 38007
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي