هل يمكن للمتحابين الذين لم يتزوجا في الدنيا أن يجتمعا في الجنة، وهل وردت أحاديث بهذا الشأن، وهل يجوز للمرأة أن تتصدق وتستغفر لقريبها المتوفى الذي كانت تكن له مشاعر، وهل يصل إليه سلامها؟
لا يمكن الجزم بسبب انصراف الخطاب عنك، وإن كنا نحذر من المبالغة في نسبة المشكلات للسحر، وعلاج هذه الأمور يكون على الله والمحافظة على الأذكار والرقى والدعاء، وحسن الظن بالله، ولا بأس بالرجوع للمعالجين الثقات.
تأخر الزواج قدر من أقدار الله، فلا تجزعي وثقي بأن الله قد يصرف عنك شيئاً ويرزقك خيراً منه، كما قال ابن القيم: "العبد لجهله بمصالح نفسه وجهله بكرم ربه وحكمته ولطفه لا يعرف التفاوت بين ما منع منه وبين ما ذخر له".
العلاقات بين الشباب والفتيات لا يقرها الشرع، ومجرد التعلق القلبي لا مؤاخذة فيه ما لم يؤد إلى المحرمات. وقد أخطأتِ علاقة مع الرجل المريض، أما قبولك خطبة غيره فلا إثم فيه. انشغلي بما ينفعك في دينك ودنياك، ويجوز للمرأة أن تعرض نفسها على رجل صالح للزواج بضوابط شرعية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/138205
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 138205
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي