كيف يمكن الاستدلال من القرآن والسنة على أن الإنفاق على الوالدين لا ينقص المال بل يزيده بركة، وأن المنفق لن يخشى الفقر؟
نفقة الشخص على والديه المحتاجين من أعظم الطاعات والقربات، وهي سبب لزيادة المال والبركة فيه، وإذا كانت الصدقة سبباً لزيادة المال، فكيف إذا كانت صدقة وصلة للوالدين. قال تعالى: (مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ).
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (ما نقصت صدقة من مال). وفسر العلماء عدم النقص بالبركة في المال ودفع الآفات عنه، أو مضاعفة الثواب إلى أضعاف كثيرة، أو إخلاف الله تعالى له بعوض يزيد المال.
وإن كان الوالدان غير محتاجين، فإن صلتهما بالمال من أسباب زيادة الرزق، قال النبي صلى الله عليه وسلم: (من أحب أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه)، وقال: (صلة الرحم محبة في الأهل مثراة في المال منسأة في الأجل)، وقال: (صلة الرحم وحسن الجوار يعمران الديار ويزيدان في الأعمار)، وقال: (من أحب أن يمد له في عمره وأن يزاد له في رزقه، فليبر والديه، وليصل رحمه).
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/150397