العودة إلى البحث
السؤال

متى يكون تأنيب الضمير مذموما ومتي يكون محموداً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الضمير لغةً: ما ينطوي عليه القلب من خير وشر، وشاع استعماله حديثاً في المدح والذم، مما أدى إلى غياب الكلمات الشرعية كالتقوى والخشية. التأنيب محمود إذا كان بسبب التقصير في الطاعات أو الوقوع في المحرمات، ودافعاً للتوبة والاستقامة، فالمؤمن يلوم نفسه ويحاسبها، ويرى ذنوبه عظيمة، بينما الفاجر لا يعاتب نفسه ويمضي قُدماً. أما التأنيب على فوات حظوظ الدنيا وشهواتها فهو مذموم، لأنه يدل على عدم الرضا بقضاء الله وقدره، فالله تعالى قال: "لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ". وإذا كان تأنيب النفس على فوات ما هو محرم فذلك دليل على الشقاوة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
45573
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي