ما مدى صحة قصة خروج أبي دجانة مسرعاً من صلاة الفجر ليرد الرطب إلى جاره اليهودي، وإسلام اليهودي بعد أن اشترى أبو بكر النخلة ووهبها لأبي دجانة؟
قصة أبي دجانة والنخلة لا أصل لها، لما فيها من الركاكة، وقد ذكر نحوها الصفوري في "نزهة المجالس" دون إحالة على مصدرها. والصفوري أديب يسوق الكثير من الحكايات المنكرة، وليس من العلماء المحققين.
روى أحمد وابن حبان بسند صحيح عن أنس، أن رجلاً طلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يأمر رجلاً بإعطائه نخلة ليقيم بها حائطًا، فعرض النبي صلى الله عليه وسلم على صاحب النخلة نخلة في الجنة فأبى، فاشتراها أبو الدحداح بحائطه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "كم من عذق رداح لأبي الدحداح في الجنة".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4520