من هو جار الأيتام المعترض على إعطاء النخلة للنبي صلى الله عليه وسلم في حديث أبي الدحداح، وهل هو يهودي أم منافق أم أبو لؤلؤة، وهل هذا الحديث صحيح؟
أبو الدحداح اشترى نخلة ليقيم بها جاره حائطاً بستانه، بعدما عرض النبي صلى الله عليه وسلم على صاحبها (أبو لبابة) نخلة في الجنة مقابلها فرفض. وقد روى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال عنه: "كم من عذق رداح لأبي الدحداح في الجنة" وقال أيضاً: "كم من عذق معلق في الجنة لابن الدحداح". وذكر أيضاً أنه أقرض ربه حائطه الذي فيه ستمائة نخلة. وليس في موقف أبي لبابة من رفضه إعطاء النخلة دلالة على أنه كان منافقاً أو يهودياً، فقد كانت النخلة حقه، ولم يُلزمه النبي صلى الله عليه وسلم بالتنازل عنها، وإنما دعاه إليه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4686