متى نقول "ربي ارزقني" ومتى نقول "ربي هب لي"؟ وأيهما أفضل وما الفرق بينهما؟
الله سبحانه وتعالى هو الرزاق الوهاب، يرزق ويهب ما يشاء من النعم لمن يشاء من عباده. الرزق والهبة يشتركان في كونهما عطاء من الله، فكل النعم عطاء يرزقها ويهبها الله. "الرزق" يتناول كل عطاء من النعم الدنيوية والدينية، و"الهبة" هي العطاء بغير عوض. لا يوجد فرق جوهري بين قول "اللهم ارزقني كذا" و"اللهم هب لي كذا"، وكلاهما يعني سؤال عطاء الله وكرمه. لا ينبغي التدقيق اللغوي المتكلف في الدعاء، بل يدعو العبد بما تيسر له من الألفاظ بقلب خاشع، فالله يعلم قصد الداعي وإن لم يقوّم لسانه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/191237