العودة إلى البحث
السؤال

ما تفسير الآية رقم 11 من سورة فصلت: ( ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

استغرق خلق الأرض يومين، ثم جعل الله فيها الرواسي وبارك فيها وقدّر أقواتها في يومين آخرين، ثم استوى إلى السماء وهي دخان، فقضاهن سبع سموات في يومين، وأوحى في كل سماء أمرها، وزيّن السماء الدنيا بالمصابيح وحفظًا. فمجموع الأيام ستة، و"استوى إلى السماء" تعني قصد خلقها، والدخان هو بخار الماء، وقوله "ائتيا طوعًا أو كرهًا" يعني انقادا لأمري.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
6893
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي