كيف يمكن الجمع بين قوله تعالى في سورة الأعراف: "إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ"، وقوله تعالى في سورة فصلت الذي يفيد أن خلق الأرض وما فيها استغرق ستة أيام، ثم خلق السموات في يومين، ليصبح المجموع ثمانية أيام؟
لا يوجد تناقض بين آيات القرآن حول مدة خلق السماوات والأرض، فقوله تعالى في سورة فصلت: "خلق الأرض في يومين" و"قدر فيها أقواتها في أربعة أيام" يعني أن تقدير الأقوات استغرق يومين إضافيين ليكتمل مجموع الأيام التي استغرقها خلق الأرض وما فيها إلى أربعة أيام، وليس أربعة أيام مستقلة. ثم خلق السماوات في يومين آخرين، ليصبح المجموع ستة أيام، وهذا يتوافق مع الآيات الأخرى التي تذكر أن الخلق تم في ستة أيام.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27133