العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم قول باحث إن خلق السموات والأرض في ستة أيام لا يقصد به الأيام المعروفة لدينا، وهل يتعارض ذلك مع الحديث النبوي الذي يحدد خلق كل شيء بيوم معين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

خلق الله السماوات والأرض في ستة أيام، كما ذكر في آيات قرآنية متعددة، مثل قوله تعالى: "وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ" (هود:7).

وتفصيل ذلك أن الأرض خلقت في يومين، وقُدِّرت فيها الأقوات وجُعلت الرواسي في يومين آخرين، ليصبح مجموع الأيام أربعة. ثم خُلقت السماوات السبع في يومين آخرين، ليصبح المجموع الكلي لخلق السماوات والأرض ستة أيام. ويفسر العلماء أن ذكر الأيام الأربعة في قوله تعالى: "فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ" (فصلت:10) هو تتمة لليومين الأولين، أي في مجموع أربعة أيام.

أما طبيعة هذه الأيام، فقد ذهب كثير من المفسرين إلى أنها ليست كأيامنا المعروفة، فقد تكون أيامًا من أيام الآخرة كل يوم فيها ألف سنة، أو أنها أزمنة ودورات فلكية طويلة، أو أطوار مرت بها المخلوقات، حيث إن أيامنا مقياس زمني خاص بالأرض بعد خلقها. وعلم حقيقتها عند الله تعالى.

أما الحديث المروي عن خلق التربة والجبال والشجر والنور والدواب في سبعة أيام، فهو حديث اختلف العلماء في صحته، فمنهم من ضعفه ورأى أنه من كلام كعب الأحبار، ومنهم من صححه ورأى أنه لا يتعارض مع القرآن؛ فالقرآن يتحدث عن خلق السماوات والأرض في ستة أيام، بينما الحديث يتحدث عن خلق ما على الأرض، وأن هذه الأيام السبعة قد تكون أيامًا من أيامنا بينما الأيام الستة المذكورة في القرآن قد تكون أطول.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي