ما هو مقياس الأيام الستة المذكورة في الآية: (إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش) إذا لم يكن هناك أرض ولا شمس لتحديد معنى "اليوم"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يلزم من قوله تعالى: (خلق السماوات والأرض في ستة أيام) أن يكون تقدير اليوم بحركة الأفلاك أو الشمس والقمر، فهذا تقدير لأيام الدنيا. فقبل خلق الشمس والقمر، كان هناك مقياس آخر لتقدير الزمان، كما أن هناك مقاييس زمنية مختلفة مثل السنة الضوئية. وقد ذكر ابن الجوزي وابن تيمية أن الأيام الستة تعني "مقدار" ذلك، وأنها أيام وزمن مقدر بحركة أخرى غير حركة الشمس والقمر، ومقدرة بحركة أجسام موجودة قبل خلق السماوات والأرض.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/8016
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 8016
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي