العودة إلى البحث
السؤال

هل تفسير خلق السموات والأرض في ستة أيام بأنها ست مراحل، نظراً لعدم تطابقها مع العلم الحديث، صحيح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يتفق العلماء والمفسرون على أن الزمان الناتج عن حركة الأفلاك السماوية لم يكن موجوداً قبل خلق السماوات والأرض، وأن إخبار الله عز وجل عن خلقهما في "ستة أيام" لا يراد به أيامنا الحالية، بل هو مقدار مناسب لظرف الخلق آنذاك. وقد اختلف العلماء في تقدير هذه الأيام الستة على ثلاثة أقوال:

1. القول الأول: أنها ستة أيام كأيام الدنيا العادية، وهو ما استدلوا عليه بظاهر النصوص القرآنية. 2. القول الثاني: أن مقدار كل يوم كألف سنة من أيام الدنيا، وهو قول عدد من السلف واستدلوا عليه ببعض الآثار. 3. القول الثالث: أن "اليوم" هنا يعني مطلق الوقت أو مرحلة زمنية تقديرية غير محددة.

تنوع هذه الأقوال يدل على أن المسألة تحتمل التفسيرات المختلفة، ولا يوجد فيها حسم قطعي، مما يستدعي التوفيق بين النصوص الدينية والمعارف الكونية وعدم ادعاء التناقض.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
6386
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي