هل تفسير خلق السموات والأرض في ستة أيام بأنها ست مراحل، نظراً لعدم تطابقها مع العلم الحديث، صحيح؟
يتفق العلماء والمفسرون على أن الزمان الناتج عن حركة الأفلاك السماوية لم يكن موجوداً قبل خلق السماوات والأرض، وأن إخبار الله عز وجل عن خلقهما في "ستة أيام" لا يراد به أيامنا الحالية، بل هو مقدار مناسب لظرف الخلق آنذاك. وقد اختلف العلماء في تقدير هذه الأيام الستة على ثلاثة أقوال:
1. القول الأول: أنها ستة أيام كأيام الدنيا العادية، وهو ما استدلوا عليه بظاهر النصوص القرآنية. 2. القول الثاني: أن مقدار كل يوم كألف سنة من أيام الدنيا، وهو قول عدد من السلف واستدلوا عليه ببعض الآثار. 3. القول الثالث: أن "اليوم" هنا يعني مطلق الوقت أو مرحلة زمنية تقديرية غير محددة.
تنوع هذه الأقوال يدل على أن المسألة تحتمل التفسيرات المختلفة، ولا يوجد فيها حسم قطعي، مما يستدعي التوفيق بين النصوص الدينية والمعارف الكونية وعدم ادعاء التناقض.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/6386
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 6386
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي