كيف يمكن التوفيق بين ما جاء في القرآن من أن خلق الأرض وتقدير أقواتها تم في أربعة أيام، وخلق السماوات وما فيها من نجوم وشمس تم في يومين، وبين ما أثبته العلم من أن مدة تكوّن السماء والنجوم أطول بكثير من مدة تكوّن الأرض؟ وهل يمكن تفسير "اليوم" في الآيات على أنه مرحلة زمنية غير متساوية؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من الخطأ محاكمة النصوص الشرعية بناءً على تصوراتنا، خاصة في شأن الغيب. وقد اختلف أهل العلم قديمًا وحديثًا في مسألة الأيام الستة التي خلق الله فيها السماوات والأرض، فـ "تلك الأيام التي خُلقت فيها السماوات والأرض غير هذه الأيام، وغير الزمان الذي هو مقدار حركة هذه الأفلاك، وتلك الأيام مقدّرة بحركة أجسام موجودة قبل خلق السماوات والأرض".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/179301
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 179301
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي