العودة إلى البحث
السؤال

ما هو وجه إشكال العلماء في حديث: "خلق الله التربة يوم السبت، وخلق الجبال فيها يوم الأحد" لتعارضه مع صريح القرآن الذي يذكر أن خلق السماوات والأرض كان في ستة أيام، مع العلم أن الحديث يذكر خلق آدم في اليوم السابع (الجمعة) وآدم ليس جزءًا من خلق السماوات والأرض؟ وهل التخريج الصحيح هو أن الحديث يصف مراحل تطور الخلق على وجه الأرض، أو أن الأيام السبعة المذكورة فيه تختلف عن الأيام الستة المذكورة في القرآن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يرى ابن كثير أن متن غريب؛ لعدم ذكره خلق السماوات، وذكره خلق الأرض في سبعة أيام، وهو خلاف القرآن الذي يفيد أن الأرض خلقت في أربعة أيام، ثم السماوات في يومين. لذا ضعف نقاد كبار الحديث، واختار ابن تيمية هذا القول.

ويرى المعلمي أن الحديث لا يذكر أن خلق آدم كان في اليوم السابع فقط، ولا يوجد في القرآن ما يدل على أن خلق آدم كان في الأيام الستة، ولا ما يدل على توقف الخالقية بعد الأيام الستة. ويرى أن آيات خلق آدم تدل على وجود عمارة للأرض قبل آدم، وهذا يؤيد أن خلق آدم متأخر عن خلق السماوات والأرض.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
148149
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي