العودة إلى البحث

ماذا يجب أن يُفهم من الحديث النبوي الشريف: "شر قبيلتين في العرب: نجران وبنو تغلب"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الحديث الذي يشير إلى أن شر قبيلتين في العرب هما نجران وبنو تغلب، رواه أحمد والحاكم وهو صحيح الإسناد. ومع ذلك، فإن هذا لا يعني أن كل فرد من هاتين القبيلتين شرير، كما أن تفضيل بني هاشم لا يعني أن كل فرد منهم فاضل. فالله تعالى يقول: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ" و "وَلَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى". لذا، يجب النظر إلى الحديث من هذا المنظور، وألا يكون عائقًا عن الاستقامة والخير لمن ينتسب لإحدى هاتين القبيلتين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي