ما معنى الحديث: "البكران يجلدان وينفيان، والثيبان يجلدان ويرجمان، والشيخان يرجمان"؟
هذا الحديث ضعيف جدًا لعلة في إسناده، وقد خالف روايات أخرى صحيحة عن أُبي بن كعب موقوفة عليه وليست من كلام النبي صلى الله عليه وسلم.
الخلاصة: 1. عقوبة البكر: ثبت في القرآن والسنة إجماع العلماء على جلد الزاني البكر مائة جلدة. أما التغريب (النفي سنة)، فذهب جمهور العلماء لصحته وعمل النبي صلى الله عليه وسلم به، وخالفهم الإمام مالك في نفي المرأة، والإمام أبو حنيفة جعله حسب اجتهاد الحاكم. 2. عقوبة الثيب: أجمع العلماء على رجم الزاني المحصن. أما الجمع بين الجلد والرجم للثيب، فمحل خلاف: جمهور العلماء يرون الرجم فقط، وآخرون يرون الجلد ثم الرجم. 3. عقوبة الشيخ: ما ورد عن أُبي بن كعب ومسروق أن الشيخ الزاني يجلد ويرجم، بينما جمهور أهل العلم يرون أن عقوبة الثيب واحدة، سواء كان شابًا أم شيخًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4756