كيف يمكن التوفيق بين الحديث الشريف: "كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار" وبين فعل بلال رضي الله عنه بزيادة ركعتين بعد كل وضوء، وقول الصحابي عند الرفع من الركوع: "ربنا ولك الحمد حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه"، مع إقرار النبي صلى الله عليه وسلم لذلك؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا تعارض بين قول النبي صلى الله عليه وسلم: "كل بدعة ضلالة" وبين تقريراته لبعض الصحابة على أفعال لم يفعلها النبي صلى الله عليه وسلم، لأن تشمل أقوال النبي صلى الله عليه وسلم وأفعاله وتقريراته. فكل فعل أُقرَّ في حياته صلى الله عليه وسلم صار شرعاً وحجة. المذمومة هي ما أُحدث في مما لا أصل له في الشرع. أما ما كان له أصل من الشرع فلا يُعد بدعة شرعاً، وإن كان بدعة لغة. ومثاله جمع عمر للناس على إمام واحد في ، وزيادة عثمان لأذان الأول، وقوله صلى الله عليه وسلم: "فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي". فالمحدث إن كان له أصل في الشرع فليس ببدعة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/70867
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 70867
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي