ما الرد على من يستدل بتصنيف الإمام الشافعي للبدعة إلى بدعة هدى وضلالة، وعلى فعل يحيى بن يعمر بوضع النقط على المصحف، وعلى تفسير "ما ليس منه" و"كل بدعة ضلالة"؛ لتبرير الاحتفال بالمولد النبوي؟
الاحتفال بالمولد النبوي بدعة ضلالة لم يكن على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولا أصحابه ولا القرون المفضلة. وما ورد من شبهات حول جوازه يمكن الرد عليها:
1. قول الشافعي " بدعتان محمودة ومذمومة" يُقصد به أن البدعة المحمودة هي ما كان له أصل في الشرع، وتُسمى بدعة لغةً لا شرعًا، والاحتفال بالمولد ليس له أصل في الشرع. 2. قوله صلى الله عليه وسلم: "كل بدعة ضلالة" عام في كل ما أُحدث في وليس له أساس في الشرع. والقول بأنه من العام المخصوص لا يُسلَّم به إذا قُصد به إخراج ما أُحدث في الدين وليس له أصل شرعي، لأن هذا يبطل قاعدة أن الأصل في العبادات التوقيف. كما أن إنكار الصحابة لبعض المحدثات في الدين يؤكد أن كل محدثة في الدين هي ضلالة. 3. نقط المصحف وتشكيله ليس من البدع، بل هو من المصالح المرسلة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/75453
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 75453
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي