العودة إلى البحث
السؤال

ما الحكم الراجح والمدعَّم بالدليل في مسألة الاحتفال بالمولد النبوي، بين قولي "البدعة" و "الجواز"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في تحديد تاريخ ولادة النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يجزم المحبون للنبي صلى الله عليه وسلم من السلف الصالح بيوم ولادته، فضلاً عن احتفالهم به، فالمسلمون لم يحتفلوا بهذا المولد لقرون عدة، حتى اخترعه الفاطميون، وأول من أحدث المولد النبوي بمدينة إربل: الملك المظفر أبو سعيد في القرن السابع. وكل عبادة لم يتعبدها أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا تعبدوها، فما لم يكن يومئذ ديناً، لا يكون اليوم ديناً. وإن اعتبار علوم كعلم الجرح والتعديل بدعة، هو من الناحية اللغوية، وليس من الناحية الشرعية، فالبدعة الشرعية مذمومة كلها، أما البدعة اللغوية فمنها ما هو محمود ومنها ما هو مذموم. ومحبة النبي صلى الله عليه وسلم تكون باتباع سنته، وتعليمها ونشرها بين الناس والدفاع عنها، وهذا ما كان عليه الصحابة رضي الله عنهم. أما ما ينسب لابن كثير من إجازة الاحتفال بالمولد النبوي، فلم يُوقف عليه، وهو منزه عن ذلك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
24953
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي