كيف نرد على شبهات من يجيز الاحتفال بالمولد النبوي، خاصة وأنهم يستدلون بكلام الإمام السيوطي الذي يرى أن إظهار الفرح بولادته في هذا الشهر أفضل من إظهار الحزن بوفاته، وبقول من يرى أن الاحتفال مباح بشروط خلوه من المنكرات وقصد تذكر شمائله، وأنه ليس مطلوبًا شرعًا على جهة الوجوب أو الندب؟ وهل مسألة المولد من العقائد أم الفقهيات، وما موقفنا ممن يخالف في هذه المسألة؟
ميلاد النبي صلى الله عليه وسلم من النعم العظيمة، ولكن لا يُعلم أن المسلمين احتفلوا بيوم مولده في العصور الأولى، فخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، ولو كان الاحتفال بالمولد مشروعًا لسبق إليه الصحابة. والقول بأن الاحتفال بالمولد مباح بشرط عدم اعتقاد أنه مطلوب شرعًا لا يتحقق، لأن المحتفلين به يعتقدون أنه قربة، وهذا يجعله من البدع الإضافية، والأصل في العبادات التوقيف.
ومسألة الاحتفال بالمولد من الفروع الفقهية لا من أصول العقيدة، والتعامل مع المخالف يكون ببيان الحق والنصح والمجادلة بالحسنى، مع التنبيه على أن البدع متفاوتة ولا يصح إطلاق وصف "مبتدع" على كل من وقع في بدعة عملية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/115352