ما قولكم فيمن يحتج بأقوال بعض العلماء على وجود "بدعة حسنة" في الاحتفال بالمولد النبوي، ويرد على شبهات مثل عدم فعل النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة له، أو تزامن يوم المولد مع يوم الوفاة، أو الانتقاص من قدر النبي بتخصيص الاحتفال بيوم واحد؟
الاحتفال بالمولد النبوي لم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم ولا صحابته ولا التابعون، ولو كان خيرًا لسبقونا إليه. عدم فعلهم لا ينفي فضلهم، بل يدل على عدم مشروعيته. الشيخ عطية سالم يرى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحتفي بمولده بالصيام، وأن الاحتفالات والمظاهر الحالية بدأت في القرن الرابع. ابن تيمية اعتبر المولد بدعة، وأن المحبة الحقيقية للنبي صلى الله عليه وسلم تكون باتباعه وطاعته وإحياء سنته. كما أن الله تعالى أحيى ذكر النبي صلى الله عليه وسلم بقرن اسمه باسمه في الشهادتين والأذان والإقامة والتشهد، بالإضافة إلى السيرة العملية في كل تفاصيل الحياة. والمحبة الصادقة للنبي تكون بطاعته واجتناب ما يكره، وما يصاحب الاحتفالات من لهو واختلاط غير مشروع يجب تركه. وإذا كان القصد إحياء الذكرى، فالعام كله مجال لذلك، وليس هناك داعٍ لتقييدها بزمن معين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/160419
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 160419
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي