لماذا لا يوجد إلا اتجاه واحد للقبلة إذا كانت الأرض مدورة؟
المقصود بالتوجه للكعبة المشرفة هو جهتها، كما قال تعالى: (فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ)، والشطر يعني النحو والجهة.
كرية الأرض لا تلغي الجهات الأربعة (الشمال، الجنوب، الشرق، الغرب) التي تعتمد عليها البوصلات وتعد جهات ذاتية للأرض. فمن كان في شمال الأرض يتجه جنوبًا للقبلة، ومن كان في شرقها يتجه غربًا، وهكذا.
الأمر لا يتعلق بالقبلة فقط، بل بجميع اتجاهات الأرض، فالجهات المقصودة في الشرع والعرف هي الجهات الثابتة للكرة الأرضية التي تشير إليها البوصلة.
النهي النبوي عن استقبال القبلة أو استدبارها عند قضاء الحاجة يؤكد أن الاعتبار للجهات الذاتية للأرض، وليس لطريق الوصول إلى الكعبة.
اتفاق العلماء على كروية الأرض منذ القدم، وتقرير شيخ الإسلام ابن تيمية أن الأفلاك مستديرة، وأن الجهات الذاتية هي الأساس في الخطاب الشرعي، يؤكد أن جهة القبلة هي الجهة الذاتية للأرض، فمن كان في شمال الأرض يجب أن يتجه جنوبًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/10478
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 10478
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي