ما معنى: "إلا وقف فسأل" المذكورة في الحديث عن قراءة النبي صلى الله عليه وسلم لسورتي البقرة وآل عمران في قيام الليل، وهل تعني الدعاء، مع العلم أنه لا يجوز الدعاء في الصلاة إلا في صلاة الوتر؟
أخرج أبو داود حديثًا وصححه الألباني يجيز الدعاء أثناء القراءة في الصلاة، ويدل عليه حديث حذيفة الذي رواه مسلم، حيث يقرأ النبي صلى الله عليه وسلم مترسلًا، وإذا مر بآية فيها تسبيح سبح، وإذا مر بسؤال سأل، وإذا مر بتعوذ تعوذ. وقد ذهب النووي إلى استحباب هذه الأمور لكل قارئ في الصلاة وغيرها، للإمام والمأموم والمنفرد. وخالف بعض العلماء، كالحنفية والمالكية، فجعلوا ذلك في النافلة دون الفرض.
والدعاء في الصلاة ليس مقتصرًا على القنوت، بل ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم الدعاء في ستة مواضع: 1. عقب تكبيرة الإحرام. 2. في الاعتدال. 3. في الركوع. 4. في السجود، وهو أكثر موضع يدعو فيه. 5. بين السجدتين. 6. في التشهد. وكان يدعو أيضًا في القنوت، وحال القراءة إذا مر بآية رحمة سأل، وإذا مر بآية عذاب استعاذ.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/137631