العودة إلى البحث

هل كان أبو بكر الصديق يقنت في كل صلواته أو بعضها بزمن المرتدين متلوًا "ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا"، وهل يعد هذا قنوت نوازل؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

المروي عن أبي بكر الصديق -رضي الله عنه- هو قراءته آية: {ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب} في الركعة الثالثة من صلاة المغرب فقط، لا في الصلوات كلها. وقد حمل العلماء هذا الأثر على أنه كان من باب الدعاء والقنوت، وليس من باب القراءة. ويحتمل أن يكون أبو بكر دعا بها في آخر الركعة على معنى الدعاء لتذكره، أو خشوع حضره، لا على معنى قِرَان قراءته تلك بقراءة أم القرآن. ويرى البعض أنه لا تُسَن زيادة القراءة على أم الكتاب في الركعتين الأخيرتين، وأن ما فعله الصديق إنما قصد به الدعاء لا القراءة، ليكون موافقًا لفعل النبي -صلى الله عليه وسلم-، وذهب أحمد إلى جواز الدعاء بهذه الآية في الصلاة. والدعاء بهذه الآية ليس من قنوت النوازل، لأنه ليس فيه دعاء برفع نازلة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي