العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين الروايات المختلفة لقصة إبراهيم والملائكة في سورة هود، الحجر، والذاريات، والتي يزعم البعض أنها تتناقض، خاصة فيما يتعلق بسبب إخبار الملائكة لزوجة إبراهيم عن إسحاق ويعقوب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تتكرر قصة إبراهيم عليه السلام مع الملائكة في عدة سور كالذاريات وهود والحجر.

1. رد إبراهيم السلام: رد إبراهيم السلام على الملائكة بقوله "سلام"، ويدل على خوفه منهم قوله "قوم منكرون" أو "إنا منكم وجلون". 2. البشرى بالغلام: بُشر إبراهيم وزوجته سارة بإسحاق ويعقوب، والبشرى كانت لكليهما، وخص سارة بالذكر لأنها عقيم ولشدة فرحها ولإكرامها. 3. أوجه الاختلاف بين الروايات القرآنية: وصف الضيوف بالمكرمين في الذاريات دون الحجر. ذكر رد إبراهيم السلام في الذاريات دون الحجر، وهو ما يناسب الإكرام. رد السلام بجملة اسمية "سلام" الدالة على الثبوت، وهي خير من تحيتهم الفعلية "سلامًا". ذكر إحضار عجل سمين في الذاريات كدليل على التكريم، ولم يُذكر في الحجر. أوجس إبراهيم خيفة منهم في الذاريات دون مواجهتهم، بينما واجههم بخوفه في الحجر، وهو المناسب لسياق كل سورة. كان الخوف والوجل أشد في سورة الحجر حيث واجههم بـ "إنا منكم وجلون" (جملة اسمية مؤكدة)، بينما في الذاريات "فأوجس منهم خيفة" (جملة فعلية). لأن إبراهيم واجههم بخوفه في الحجر، بشروه مباشرة "إنا نبشرك"، بينما في الذاريات "وبشروه" (صيغة الغيبة). جاءت البشرى بصيغة اسمية في الحجر "إنا نبشرك" لمناسبة قوله "إنا منكم وجلون" (اسمية)، بينما جاءت بصيغة فعلية في الذاريات "وبشروه" لمناسبة "فأوجس منهم خيفة" (فعلية).

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3393
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي