العودة إلى البحث

ما هي الروايات الأصح للأحاديث التالية: 1. "اللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ وَقُدْرَتِكَ عَلَى الْخَلْقِ أَحْيِنِي مَا عَلِمْتَ الْحَيَاةَ خَيْرًا لِي وَتَوَفَّنِي إِذَا عَلِمْتَ الْوَفَاةَ خَيْرًا لِي" أو "اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتْ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتْ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي"؟ 2. "اللَّهُمَّ إِنَّك عَفْوٌّ تحب الْعَفْو فَاعْفُ عني" أو "اللَّهُمَّ إِنَّك عَفْوٌّ كَرِيمٌ تحب الْعَفْو فَاعْفُ عَنِّي"؟ 3. الدعاء المأثور عند الاستيقاظ من النوم ليلاً، وما هي الروايات الأخرى له؟ 4. "اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ الْخَيْرِ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ الشَّرِّ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ وَأَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ وَأَسْأَلُكَ مِنْ الْخَيْرِ مَا سَأَلَكَ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَسْتَعِيذُكَ مِمَّا اسْتَعَاذَكَ مِنْهُ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَسْأَلُكَ مَا قَضَيْتَ لِي مِنْ أَمْرٍ أَنْ تَجْعَلَ عَاقِبَتَهُ رَشَدًا" أو إضافة "بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ" في نهايته؟ 5. "اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي وَجَهْلِي وَإِسْرَافِي فِي أَمْرِي كُلِّهِ وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي خَطَايَايَ وَعَمْدِي وَجَهْلِي وَهَزْلِي وَكُلُّ ذَلِكَ عِنْدِي اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ" أو "اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي وَجَهْلِي وَإِسْرَافِي فِي أَمْرِي وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي هَزْلِي وَجِدِّي وَخَطَايَاي وَعَمْدِي وَكُلُّ ذَلِكَ عِنْدِي"؟ 6. "رَبِّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ" أو "رَبِّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ، إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الغَفُورُ"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

تختلف ألفاظ الأحاديث والروايات بسبب تعدد الرواة أو تباين الألفاظ المنقولة، وقد يكون هذا الاختلاف بسيطًا في الحروف أو أوسع نطاقًا ليشمل ألفاظًا متعددة للعبادة الواحدة، مثل أذكار الصلاة أو الأذان، وجميعها صحيحة ومقبولة للعمل بها. وتعدد الألفاظ في العبادات يهدف إلى التوسعة والتخيير على العباد.

ولاختلاف الألفاظ في العبادة الواحدة حكم متعددة، منها: اتباع السنة، وإحياء السنة، وحضور القلب.

أما في حالة الأحاديث غير المتكررة أو القصص الواحدة، فيجب ترجيح الروايات واختيار الأصح إسنادًا إذا اختلف المعنى. وبخصوص الأحاديث المذكورة في السؤال: 1. كلا اللفظين في الحديث الأول صحيحان، ويعمل بهما عند وقوع الضرر. 2. اللفظ الثاني في الحديث الثاني (زيادة "كريم") لا أصل له في المصادر الحديثية، فالأصح هو اللفظ الأول. 3. الحديث الثالث ليس فيه روايات مختلفة، وإن وجدت، فرواية البخاري كافية. 4. الزيادة (بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ) في اللفظ الثاني من الحديث الرابع لا دليل على صحتها، فيُكتفى بالرواية الأولى دونها. 5. لا تعارض بين اللفظين في الحديث الخامس، وكلاهما صحيحان، والرواية الأولى أوسع. 6. كلا اللفظين في الحديث السادس صحيحان، وهو من اختلاف التنوع، وبأي منهما استغفرت أُجرت.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي