إذا وردت أحاديث صحيحة -رواها البخاري أو مسلم-، وكانت ألفاظها متقاربة أو مختلفة وتخص نفس المسألة، فبأي حديث نأخذ، خاصة إذا وردت رواية مطلقة وأخرى مقيدة؟ وهل ينال المسلم أجر إماطة الأذى عن طريق الكفار المسالمين؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب عند اختلاف ألفاظ الحديث الرجوع لشروح الأئمة لبيان المشكل والجمع بينها، فالألفاظ قد تختلف والمعاني تتفق، وللجمع قواعد ذكرها الأصوليون. وقد صنّف بعض العلماء في تأويل مختلف الحديث كالشافعي وابن قتيبة. ويُجمع بين روايات حديث إماطة الأذى بأن ذكر "المسلمين" خرج مخرج الغالب ولا مفهوم له، فهو يعم غيرهم لأن ذلك من الإحسان الذي تحث عليه الشريعة، ويرجى ثواب إماطة الأذى عن أي طريق تقربًا إلى الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/180366
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 180366
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي