ماذا قصد ابن الصلاح بقوله إن الناس في الأعصار المتأخرة أعرضوا عن اعتبار مجموع الشروط في رواة الحديث ومشايخه، واكتفوا بما يحافظ على خصيصة الإسناد، بأن يكون الشيخ مسلماً، بالغاً، عاقلاً، غير متظاهر بالفسق، وضبطه بوجود سماعه مثبتاً بخط غير متهم، وروايته من أصل موافق لأصل شيخه؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أعرض الناس في الأزمنة المتأخرة عن اعتبار مجموع شروط رواية ومشايخه؛ لتعذر الوفاء بها، ولكون المقصود الآن هو إبقاء سلسلة المحمدية. فيعتبر من الشروط ما يليق بالمقصود، ويكتفى بأن يكون الشيخ مسلمًا بالغًا غير متظاهر بفسق، وأن يتحقق ضبطه بوجود سماعه مثبتًا بخط ثقة، وبروايته من أصل صحيح موافق لأصل شيخه. وقد أشار البيهقي إلى هذا التوسع في السماع من المحدثين لتدوين الأحاديث في الجوامع، وأن القصد من الرواية والسماع هو تسلسل الأحاديث وبقاء كرامة هذه الأمة، وذكر الذهبي أن العمدة في زماننا على المحدثين والمقيدين العدول الصادقين في ضبط أسماء السامعين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/192623
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 192623
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي