هل يصح الإسرار بالقراءة في صلاة الظهر الفائتة إذا صلى شخص آخر بنية العشاء جماعة، وهل صلاة كليهما صحيحة في هذه الحالة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تتلخص الإجابة في مسألتين:
الأولى: حكم الجهر أو الإسرار في الصلاة المقضية: يرى كثير من العلماء أن الصلاة المقضية تقضى على صفتها التي فاتت، جهرية كانت أو سرية، وهذا ما رجحه الشيخان ابن باز وابن عثيمين.
الثانية: اقتداء من يصلي قضاء بمن يصلي أداء أو العكس: ذهب الجمهور إلى عدم صحة ذلك، بينما أجاز الشافعية صحته وهو الراجح، ولا يضر اختلاف نية المأموم عن نية الإمام؛ لأن النهي عن الاختلاف يتعلق بالأفعال الظاهرة وليس بالنية الباطنة.
وعليه، فإن إسرارك في الصلاة المقضية صحيح وموافق للجمهور، وصحة صلاة من اقتدى بك موافقة لمذهب الشافعية وهو الراجح.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/152431
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 152431
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي