العودة إلى البحث
السؤال

هل يصح قول "حِلم الله وسع كل شيء" قياساً على سعة رحمته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الله تعالى هو "الحليم"، الذي لا يعاجل عباده بالعقوبة على معاصيهم وزلاتهم، بل يمهلهم ليتوبوا وينيبوا، وحلمه سبحانه يشمل أهل الكفر والفسوق والعصيان، فهو لا يؤاخذ الناس بما كسبوا فورًا، بل يؤخرهم إلى أجل مسمى.

وعن السؤال: "هل حلم الله وسع كل شيء كما أن رحمته وسعت كل شيء؟"، فلم يرد في كلام أهل العلم أن حلم الله وسع كل شيء، والحلم يتعلق بالعصاة والمذنبين، بينما الرحمة تشمل الطائعين والعاصين، والمكلفين وغيرهم من المخلوقات، وقد جاء التصريح بسعة الرحمة والعلم والمغفرة لكل شيء. فالله واسع الحلم وواسع المغفرة، لكن إطلاق أن حلمه أو مغفرته وسعت كل شيء فيه توقف.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
191763
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي