العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب على المرأة التي تتجاوز مدة حيضها العشرة أيام أن تنتظر رؤية الطهر الأبيض للاغتسال والصلاة والصيام، أم تغتسل وتصلي وتصوم بعد عشرة أيام حسب المذهب الحنفي؟ وهل يُحتسب صيام اليوم الذي ظهرت فيه علامات الحيض بعد العصر ثم نزل الحيض في صباح اليوم التالي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في مدة أكثر ، فذهب أبو حنيفة والثوري إلى عشرة أيام، مستدلين بحديث ضعيف، وذهب إلى خمسة عشر يومًا وهو . يجب على المرأة الانتظار حتى ينقطع الحيض ما دام ينقطع لأقل من خمسة عشر يومًا. أما عن علامات الحيض، فالألم أو الصفرة والكدرة التي تسبق الحيض ليست حيضًا، وصيام ذلك اليوم وصلاته صحيحان. لكن إذا كانت العلامة نقاطًا يسيرة من دم الحيض ثم انقطعت وأتى الدم الكثير في اليوم التالي، فقد فسد ولزم قضاؤه. وإذا انقطع الدم اليسير ورأت الجفاف حتى اليوم التالي، كان عليها الاغتسال ، وإذا لم تفعل تقضي الصلوات احتياطًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
92602
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي