العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر فتح محل حلاقة يلتزم بالضوابط الشرعية ولا يحلق الذقن ويُشغّل مواد إسلامية، عملاً يؤجر عليه صاحبه ويُعدّ إيجابياً في بلاد المسلمين، قياساً على وجود محلات خياطة رجالية لا تُفصّل الثياب تحت الكعبين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من عمل في لابتغاء وجه الله يؤجر عليه لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إنما الأعمال بالنيات". ولا ينافي ذلك ابتغاء الربح والرزق ، لقوله تعالى: "ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم". وفي الآية دليل على جواز التجارة في الحج مع أداء العبادة، وأن القصد إلى ذلك لا يكون شركًا. وقد ذكر ابن جرير عن جمع غفير من السلف أن هذه الآية نزلت في التجارة في موسم الحج.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
120463
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي