العودة إلى البحث
السؤال

هل تعتبر الدقائق المجانية التي تقدمها شركات الاتصالات مقابل مبلغ مالي مودع في حسابها البنكي ربا محرمًا لأنها مقابل قرض، أم أنها جائزة لكونها ليست من جنس المبلغ المودع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان المبلغ المودع في حساب قرضًا، فإن الهدايا التي تُعطى للعملاء مقابل هذا الإيداع تُعد ربا محرمًا.

وقد رُوي عن النبي صلى الله عليه وسلم: «إِذَا أَقْرَضَ أَحَدُكُمْ قَرْضًا فَأَهْدَى لَهُ أَوْ حَمَلَهُ عَلَى الدَّابَّةِ فَلا يَرْكَبْهَا وَلا يَقْبَلْهُ، إِلا أَنْ يَكُونَ جَرَى بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ قَبْلَ ذَلِكَ».

كما قال عبد الله بن سلام لأبي بردة: "إِذَا كَانَ لَكَ عَلَى رَجُلٍ حَقٌّ، فَأَهْدَى إِلَيْكَ حِمْلَ تِبْنٍ أَوْ حِمْلَ شَعِيرٍ أَوْ حِمْلَ قَتٍّ، فَلا تَأْخُذْهُ؛ فَإِنَّهُ رِبًا".

وذكر ابن قدامة أن كل قرض يُشترط فيه زيادة، فهو حرام. ولا يجوز للمقترض تقديم عين أو منفعة للمقرض بسبب القرض، ما لم تكن العادة جارية بينهما قبل القرض.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
16592
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي