العودة إلى البحث
السؤال

هل تكون السائلة مشاركة في الإثم إذا صاحبت الفتاة التي يتواعد أخوها معها، مع علم أهل الفتاة ورضاهم، أم الأفضل أن لا تتواصل معها إلا بعد الخطوبة الرسمية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في مكالمة الفتاة ومصادقتها، ولا تعد في إثم، ولكن يجب النصيحة لها وللأخ بالالتزام بحدود الشرع في العلاقة. فالخاطب أجنبي عن مخطوبته ما لم يعقد عليها، فلا تجوز له الخلوة بها أو لمسها أو الاسترسال في الكلام معها بغير حاجة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
190084
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي