العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الحل لمشكلة الوقوع في الذنوب سرًا، كالنظر إلى المواقع الإباحية وممارسة العادة السرية، على الرغم من الالتزام الظاهر والمشاركة في الأنشطة الدعوية، والشعور بالرياء والنفاق، وتكرار التوبة ثم العودة إلى الذنب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الخوف من الله ومراقبته يحصنان العبد من الزلل ويوصلانه لرضوان الله وجنته. لا تكن ممن يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله، وتجنب أن تكون ممن يأتيهم الله يوم القيامة بحسنات أمثال الجبال فيجعلها هباء منثورًا لأنهم إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها. غض البصر عن المحرمات يعصم من كثير من الذنوب، وله ثلاث فوائد: حلاوة ، ونور القلب والفراسة، وقوة القلب وثباته وشجاعته. إذا وقعت في المعصية في الخلوة، فبادر والاستغفار ولا تيأس، فالمتقون إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون، والله يغفر الذنوب مهما تكررت ما دمت تذنب ثم تتوب. كل ابن آدم خطّاء وخير الخطّائين التوابون. أتبع السيئة الحسنة تمحها، ولا تجعل ذنوبك تمنعك من الدعوة إلى الله، فالله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه. جاهد نفسك على وتجنب بالاستعاذة بالله من . أكثر من قراءة الكتب المتعلقة بتزكية النفس وأحوال الآخرة، وتلاوة القرآن وذكر الله، فهذا يعصم من الشيطان.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
91664
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي