العودة إلى البحث
السؤال

هل يعني هذا الحديث أن منزلة قارئ القرآن في الجنة تتحدد بقدر قراءته في الدنيا، وأن عدم القدرة على القراءة بطلاقة بسبب كونه أعجميًا قد يؤدي إلى منزلة أدنى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُقال لصاحب القرآن يوم القيامة عند دخوله الجنة: "اقرأ وارتق ورتّل، كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلك عند آخر آية تقرؤها". والمراد بصاحب القرآن هو الملازم له تلاوةً وعملاً، وينال هذا الفضل من حفظ القرآن وأتقن قراءته.

هذا لا يعني أن من لم يحفظ القرآن سيكون في أدنى درجات الجنة، فالدرجات العالية تُنال بأعمال صالحة أخرى والصيام وذكر الله وقضاء حوائج الناس، وغيرها من أبواب الخير . وقد بيّن النبي صلى الله عليه وسلم أن أهل الجنة يتفاضلون في المنازل، وأن تلك المنازل ليست محصورة على الأنبياء بل ينالها من آمن بالله وصدّق المرسلين، وأن هناك أعمالاً تمحو الخطايا وترفع الدرجات كإسباغ وكثرة الخطا إلى المساجد وانتظار الصلاة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
6920
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي